العثماني يقتطع 1800 درهم من أجور الموظفين تحت حيلة الضريبة التضامنية

يحمل مشروع القانون المالي للسنة المقبلة الذي ستحيله الحكومة يوم الاثنين على مجلس النواب مفاجئات غير سارة لمئات الالاف من الموظفين في القطاع العمومي وملايين الاشخاص الذاتيين بالقطاع الخاص.

سعد الدين العثماني تخوف من قرار تخفيض أجور الموظفين تجنباً لأي رد فعل اجتماعي مفضلا التقليص من مداخيلهم لكنه فضل تحقيق نفس الهدف بطريقة الاقتطاع بحجة ضريبة المساهمة التضامنية.

وبما أن أكثر من 300 ألف موظف تصل مداخيلهم السنوية الى 12 مليون سنتيم ستقتطع منهم مساهمة ضريبية تبتدئ من 1800 درهم وقد تتجاوز 5000 درهم بحسب مداخيل الموظفين.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


84 + = 93