المعطي منجب تصرف في 791 مليون وفتح سبع حسابات بنكية، وبيض أموالا في عقارات كتبها باسم عائلته

كنا في مقال سابق قد وعدنا قراءنا بأن نكشف عن المستور فيما يجري ويدور في حسابات وممتلكات المعطي منجب ذي الرصيد المالي الخيالي الذي جاء به زمن النضال المخملي المدعوم بالعملة الصعبة، والممن إذا عاهد وفا، يقول المعطي في تقديم سيرته أنه ابن أسرة فقيرة، رفقة ثمانية إخوة في نواحي ابن سليمان، ولا عيب في ذلك، فالفقر ليس جريمة وأن يخرج المعطي منجب من صلب الفقر ويصبح أستاذا جامعيا، فذلك مفخرة له ولأسرته وللمغرب، لكت بعد أن ضبطت أجهزة الدولة المختصة نومه على ثروة بالملايين من العملة الأجنبية والوطنية، أخذ يعدل من سيرة حياته ليتحول من ابن أب فقير، إلى وريث لأراضي شاسعة، وحين تمت مواجهته بسؤال حول أموال ضخمة محصلة لديه في الداخل والخارج، لجأ إلى رواية أخرى وهي أن كل عقاراته العديدة وحساباته وأمواله هي متأتية من عرق جبينه كأستاذ جامعي لسنين طويلة منها سنتان في الجامعات الأمريكية.. اليوم نحن نواجه المعطي منجب بالأرقام الدقيقة وبأسماء العقارات التي كتب العديد منها باسم أفراد أسرته في إطار عملية غسل أموال مكشوفة لن تخفى على أجهزة دولة لها باع طويل في اليقظة وإشادة دولية في الوصول إلى الجريمة قبل وقوعها أحيانا كثيرة.
بعد عودة الأستاذ منجب إلى المغرب، كان قد اكتسب ليس قيم الحرية والعدالة والديمقراطية من بلاد العالم الحر، بل تلك البراغماتية التي تضع كل شيء في المزاد العلني، حقوق، قيم، وطن، شرف.. سنتين من التدريس بالولايات المتحدة الأمريكية كانت كافية، ليخطط لغنائمه التي تدر عليه الربح، أنشأ معهد ابن رشد للدراسات والتواصل، وأصبح من المي”الين إلى “تهافت التهافت” على الفلس أنّى كان مصدره وكيفما كان طعمه حتى ولو كان مغموسا بالدم ورائحة الخيانة، فالمهم هو تكديس الدولار والأورو الأبيض لينفع في اليوم الأسود، فتح أستاذ التاريخ حسابين بنكيين في مؤسستين مختلفتين، وتلقى في ظرف أقل من 4 سنوات 473 مليون، المليون ينطح المليون، ولأنه لم يكن قد امتلك مهارة غسل الأموال وتبييضها، فقد بدت له النقود كثيرة ومصاريف مركز بن رشد لم يكن يكلف شيئا مادام قد جعل مقر في عنوان إقامته، زيتنا فدقيقنا وخيرنا ما يمشي لغيرنا، هو الذي يتبجح علينا بالمطالبة بدولة المؤسسات.. فقد قام بتوريط أخته في عملياته القذرة لغسل الأموال غير المصرح بها لدى الأمانة العامة للحكومة كما تفرض ذلك القوانين الجاري بها العمل، وحول 100 مليون لحساب أخته بالبنك الشعبي، وهي التي ظل يقدمها بأنها أمية ومريضة بالسكري، لنكتشف أنها شريكة معه في مركز ابن رشد، قم يا صاحب فصل المقال ما بين الحكمة والشريعة من اتصال لترى كيف يتم المتاجرة بك من طرف دعاة النضال المخملي بالعملة الصحبة الذين يتاجرون في جراح وطنهم؟
بالإضافة إلى 100 مليون المحولة لأخته، قام با المعطي الحقوقي بتحويل 150 مليون لحساب زوجته الفرنسي بوكالة بنكية تابعة للبنك المغربي للتجارة الخارجية يومها، ثم قام المناضل الحقوقي على موائد الدعم الأجنبي ببلوكاج أغلب الأموال في حسابيه البنكيين ليستفيد من عوائد الربح وتتضخم فوائد ما يجنيه من استثمار “المال الحقوقي”، ولم يأخذ إلا 40 مليون وضعها في حسابه بالبنك المغربي للتجارة الخارجية، وبعد أن كثرت عليه أموال الدعم الخارجي لمؤسسة ابن رشد التي قدم أوراقها كجمعية مدنية، لكنه ظل يتصرف فيها كشركة في ملكيته، هل يدلي المعطي منجب المدعي للنزاهة والمطالب بالشفافية والمحاسبة وبلا بلا بلا بلا…بقيمة ما دخل حساباته من أموال أجنبية غير مصرح؟ نريد أن نعرف كم تلقى مركزه من أموال تم غسلها وأين تم صرفها، خارخ الادعاء بالمظلومية والحكرة ومطاردة البوليس السري له بسبب مواقفه.. أسيدي أنت تقول الدولة يجب أن تكون ديمقراطية وأن نحتكم إلى القانون، يا الله باسم الله، المصلحون الحقيقيون هم الذين يبدأون بأنفسهم، هاذ البلاد عيانة، المخزن داير خبلة، وكاين الفساد ولصوص المال العام… أخويا، آلمعطي منجب، قل لنا للرأي العام ممن أين لك هذا؟ ونحن معك، نضرب معك عن الطعام ونخوض نضالا شرسا من أجل التعبير عن رأيك، ولكن ها العار إلى ما قل لنا كم تلقيت من أموال وأين صرفتها؟
نحن في الصميم وفي مواسم الفرشة هذه مستعدون لقول الحقيقة، حقيقتك كمحتال تغسل الأموال وتجني فوائد الدعم الأجنبي وتحول ذلك إلى عقارات وممتلكات وحسابات عديدة داخل وخارج المغرب، تلقى أيتاذ التاريخ في ظرف أريع سنوات حوالي 473 مليون عن مركز ابن رشد، وفي ظرف عشر سنوات من 2009 إلى 2019، تلقى 791 مليون عن المركز والجمعية المغربية للصحافة الاستقصائية التي لم لها أثرا في البلد ولا في الصحافة الوطنية، ولتبرير مصاريفه في الليالي الملاح مع مناضلات وصحافيات استغل حاجتهن للعمل وضعف هنا أمام إغراء المال، فصرف على نزوات الليالي الملاح، ووظف بعضهن بأجور غير المصرح بها لدى المؤسسات الداعمة، وأصبحت لديه الجواري الحسان الواتي ترقصن بالليل في سهرات ماجنة وفي النهار تتحول إلى صحافيات استقصائيات.. لقد خبر با المعطي أساليب غسل الأموال مع مرور الوقت وأصبح أكثر احترافية، فبدأ يستثمر الأموال الطائلة العائدة من النضال الذي لم يعد يدخل سجنا ولا قبرا ولا منفى، بل يدر دعما بالملايين، ووجد في العقار ضالته في بلد في طور البناء والنمو.. اشترى أملاكا عقارية في مدن عديدة بعضها باسمه وبعضا باسم أفراد عائلته، المعطي يقول إن كل ما لديه من أموال مختلسة جمعها من عمله كأستاذ جامعي لمدة عشرين عاما، طيب لنمرن نفسنا قليلا في الرياضيات الأولية وبيننا الله إن كذبنا عليك، وهذا شيء لا يحتاج إلى ألمعية ليعرف القاصي والداني من يكذب على المغاربة..
أجر المعطي منجب كأستاذ جامعي هو 11800 درهم، سنفترض أن المعطي الذي هو ابن أسرة فقيرة ويسكن في شقة بأكدال، لم يكن يصرف لا على بطنه ولا على الكتب التي من المفترض أنه يشتريها، وهو ليس كأي أستاذ جامعي، نصف أجره يسدد به أقساط السكن المتواضع والسيارة ومصاريف الأكل والتنقل والعلاج والحاجيات الضرورية الدنيا، لن يصل في مجموعه خلال عشرين عاما سوى إلى 349 مليون صافية، لنكن في قمة البلادة، ونقول إن المعطي منجب الذي يصرف ببذخ على ليالي الأنس الملاح بأكدال على عشيقاته من كل لون، فمن أين جاءت 791 مليون التي دخلت حساباتك بين 2009 و2019 فقط؟ ومن أين تأتي لك فتح 7 حسابات بنكية خارج المغرب في مدينة فرنسية واحدة، وطيف اشتريت كل هذه العقارات التي تصل إلى 4 هكتارات بالملايين؟ نريد أن نفهم فقط وسنعود في فصل قادم من مواسم الفرشة، لنكشف حجم العقارات التي اقتنيتها وسجلت بعضها باسم أختك الأمية التي كانت تعمل بأجر لا يتجاوز 3000 درهم شهريا وزوجها، طالب معاشو يوفر رزقه يوما بيوم في عمل مياوم لا يدوم، كم تقاضت من مركز ابن رشد وكم اقتنت من شقق وكم ملكت من عقارات في إطار غسل الأموال مختلسة.. نحن نعلم أنك تبحث عن تسوية مع أصحاب الحال للخروج من عنق الزجاجة الذي وجدت نفسك فيه ومن ورطتك وأنك تريد أن تجد مخرجا مشرفا للتهرب من القانون الذي فرعت طبلة أذننا بضرورة تطبيقه، لكن لن نتوانى في فضح كل المفسدين إلى يوم الدين.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


66 − 57 =