جولة أخرى للفضح: اليوتوبرز دنيا الفيلالي ومقادير إعداد وجبة مدرة للدخل على الويب

اليوم نقودكم في جولة أخرى لفضح إحدى الطارئات على اليوتوب، التي جرّبت مجال المال والأعمال والمطبخ ولم تجد ضالتها سوى في شحذ سكاكينها على جسد المغاربة ومس مؤسسات دولتهم بغير فقه ولا دراية، وإنما هو الاسترزاق اليوتوبي، والموجة الجديدة التي ولّدتها الفورة الرقمية لكل من هب ودب ليصبح منظرا ومفتيا، أقصد في هذا المقام دنيا الفلالي صاحبة القناة المعروفة التي تتولاها من بلاد الصين، فلنكشف العقد التي تحملها دنيا التي راكمت ما يكفي من الفشل والعقد النفسية المرتبطة بأصولها العائلية..
دنيا مستسليم ابنة الدار البيضاء تحمل وشم جراح نفسية عصية عن الدواء تعود إلى زمن بعيد حين كانت أمها مجرد مراهقة تبلغ من العمر 15 سنة، فرفعت الأم المغتصبة دعوى قضائية ضد أبيها، أي جد دنيا مستسليم الذي هتك عرضها، كانت على حظ ضئيل من العلم ودوما في آخر الصفوف، رغم أنها تقدم نفسها أنها خريجة جامعة ليل بفرنسا، التقت برفيق دربها الذي ورثت اسمه عدنان الفلالي، لم تكن دنيا تهتم بغير الطبخ، القليل من التوابل والبهارات ووزرة الطبخ التي ترشد إلى أكلات من هنا وهناك، لكن مردود القناة لم يرق الكوبل الفلالي، فقررت خلع “طابلية الكوزينة”، والدخول إلى مطبخ السياسة من باب عمو زيان مول “الصبع” ديال صندوق الوقيد، جربت دنيا وزوجها عدنان إنشاء شركة مجهول مجال اهتمامها ولم يكن لها أثر حتى في الدوائر القانونية ولا يعرف أحد بما كانت تشتغل هذه الشركة في هونغ كونغ، ولكن المهم أن الهدف الأساسي كان يبدو هو الحصول على وثائق الإقامة في بلد التنين الأسيوي.. إذ بعدها ستلجأ بنت الشياظمي إلى اليوتوب كمجال للرزق، وفي هذه الإمبراطورية غير المرئية، يبدو كل شيء سهل: كاميرا هاتف محمول ذكي وحاسوب للمونتاج وحساب على قناة اليوتوب والفايسبوك، وبعض التوابل للطبخة الفيلالية: طن ونصف من الدفاع عن مؤخرة زيان، ونص كيلو من فرج خرشش، ورابعة ديال مديمي ديال البهجة، وضامة ديال مون بيبي.. واراك للتشلاظ، شوية ديال الضرب فالمؤسسات، شوية تخاريف ولد السبليونية النقيب “المبزّل” الذي تقدمه بنت سيدي مومن ك”سبع” على بلاطو قناتها التي لا وجبة فيها إلا ما يقوله المصبعة مؤخرته وبعض التخرشيش من وهيبة المعتنية بمؤخرة “الصبع”، وهكذا انتهت بنت سيدي مومن التي يوجد والدها مشلولا بسيدي البرنوصي، ولا يهمها لا شرف الأبوة والاعتناء بالوالد الطريح الفراش، انتقلت دنيا الفلالي من الكوزينة إلى “التشرميل السياسي”، وأصبحت بوقا خالصا لمحمد زيان بعد أن تخلى عنه حتى أقرب المقربين الذين لا حظوا تخاريفه وعضه لليد التي أحسنت إليه، دنيا الفلالي لم تفعل ذلك حبا لا في زيان ولا في خرشش، وإنما لأن الضرب في المؤسسات أصبحا مدرا للدخل، رغم أنه مضر بالأخلاق والشرف والوطن.. لكن بنت الشياظمي التي ألفت التشرميل ونشأت في أحضان الاغتصاب لم تر في تشويه سمعة المغرب بالباطل سوى نوع من التعويض عن الجراح، ما دامت توجد هناك في هونغ كونغ، تعتقد أن القانون حدو طنجة، وسنرى غدا أي منقلب تنقلب من عاشت وسط الخواض والفساد وأصول العهر والاغتصاب دنيا مستسليم.. فالوطن أغلى من قروش يويوب مهما كثرت، لأن حب الوطن من الإيمان ومن لا إيمان له سيصلى نار الجحيم هنا أو هناك، أو هما معا، وبئس الدارين.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


− 7 = 3