انتهى زمن المتسلقين والصفاقجية واللقطاء بلا ماض ولا حاضر، وحان وقت الجد “بلا ملاغة”

مت يا زمان، كيف تأخرت بنا إلى هذا العمر حتى نرى شياطين حكومة زمن الرصاص، مناضلين يدخلون أنوفهم في كل الملفات الحساسة، ليدّعوا دفاعهم عن المغاربة البسطاء والكادحين، من “مي نعيمة” حتى خالتي “وهيبة خرشش” التي ارتدت على غير النساء الحرّات أن تأكل بثديها وفرجها حتى قبل أن تجوع.. لعنة الله على الزمان الذي تأخر فيه عمرنا لنرى الدرابكية والطعارجية –ونحن لا نتهم كل درابكي أو طعارجي بأنه منحط أخلاقيا- مناضلين حقوقيين بعد سنوات من احتراف القوادة واغتصاب الأطفال وسرقات البطاقات البنكية لزبناء الفنادق التي عملوا بها، وأن نرى الصبية نبتوا كالفطر على قناة اليوتوب يستلذون الضرب في الوطن وفي مؤسساته، بغية دراهم معدودات..
من هؤلاء من امتلك جنسية حتى في قاع التنين الصيني أو بلاد السام الأمريكي واعتقدوا أنهم قطعوا الواد ونشفت أقدامهم، والحمد لله، أنه في سياق العولمة، القانون قانون، وهذا بلد له سيادة ومنظومة قوانين، واسترضاؤه أهم من عبث بعض الصبية من شيخات آخر زمان.. وفينك أخربوشة، فينك الشيخة الزحافة، والحاجة الحمداوية زينة العيوط الوطنية… انظرن إلى شيخات اليوم، فاشلات في الحياة وطباخات الويب اللواتي لم يجدن غير الضرب في سمعة الوطن سبيلا للاسترزاق..
عشنا وشفنا في زمن ذليل، لم يعد فيه للشرف من معنى، لم تعد الكلمة كفاحا، والوطن جنة خلد مهما جار علينا عزيز، وصار بعض الصبية من تجار الويب المستعدين ليديروا مؤخراتهم حيث المال الأجنبي، والمايسترو صحيح لم يعد أميا بالمعنى الألفبائي، لكنه أمي في معنى عشق الوطن والدفاع عن شرف الكلمة التي لا تدر لا مالا ولا عقارا، ولكنها تجلب عزة النفس، وفينك المعايطي، فين التاريخ والجغرافيا، فين الحروف اللي قريتهم حول المجد والشرف والروح الوطنية؟ غير بانوا ليك الفلوس بالعملة الصعبة وبعتي البلاد، بعتي الشان والمرشان؟
حفظك الله السي العروي المجيد، المثقف الحقيقي الذي وعى بنية الدولة المغربية وقوتها وسعى إلى الإصلاح النبيل من الداخل ووضع يديه في يد ملك عظيم اسمه الحسن الثاني، اشهدي يا أزمور وبطنك الولادة، فين ولينا، من عبد الله العروي المؤرخ والمفكر العظيم إلى الدرابكي محمد تحفة، سليل منشأ السوء، محترف القوادة كيف تحول إلى مدافع ليس عن حقوق الإنسان ولكن عن “قزيبة” وزير حقوق الإنسان الأسبق، مول صندوق الصبع، كيف لنا أن نطمئن أن الزمان لم يتغير ولم يتعهر بأبناء القوادة والعاهرات من أمثال دنيا الفلالي، الشبيهة بخضراء الدمن التي سئل عنها رسول الله، فقال (ص): “هي المرأة الحسناء التي نبتت في منبت السوء”، هذه المرأة التي اغتصب جدها والدتها، وكبرت في أحضان الجريمة والاغتصاب والتشرميل، فجأة انقلبت إلى “مناضلة” من هونغ كونغ تسب وتشتم في رموز الدولة دون أن يكون لها ماضي نضالي ولا حاضر مشرف، إنها مثل كل تجار الويب ومن قطر بهم السقف في آخر زمان الفورة التكنولوجية..
صدقوني أفكر بحرقة في مناضلي آخر ساعة، اللي ناض ليهم بعد جهد جهيد وبعد “اللحيس” و”مالص” بعد أن غبر الشقف لممولهم الأساسي، مؤرخ آخر زمان الذي لم يميز بين شركة وجمعية، وبين حساب خصوصي وحساب مؤسسة تستفيد من الدعم الدولي هي تحت رقابة بنك المغرب، فلهف الأموال الطائلة، وحو”ل جزءا كبيرا منها إلى عقارات وأملاك شخصية أو في اسم أخته وزوجته، وحين كان يسأل من باب العلم بالشيء كان يلتزم الصمت، ويدعي الفقر والزلط والمظلومية بأنه يحاكم لأنه كتب عن المهدي بن بركة والحراك – يقصد بالطبع- تدوار القزازب والشطيح والرديح الممول أجنبيا، لم يسأل أحد المعطي منجب عن المهدي بن بركة، ولا عن عباس المساعدي ولا عن تازممارت… وتّا فيق راه الدولة بنفسها اعترفت بما حدث وعوضت الضحايا وطويت الملف بالصفح الجميل، ليزعزها مقال لك، وتقبطها التبوريشة والرعشة، سئل المعطي عن الأموال التي تلقاها من الخارج باسم جمعية مغربية وحول أموالها إلى حسابات خاصة به…
لذلك أفكر حقا في يتامى المعطي الذي أعتبره حتى الآن بريئا حتى يصدر قرار قضائي نهائي بإدانته أو تبرئته من المنسوب له، ولكن أفكر في الروايجية ورباعة الحشاشين الذين كان يصرف عليهم المعطي منجب مما يعتبر في حكم المال العمومي، أفكر في اليتيمة عفاف برناني التي خرجت من المورد بلا حمص.. لا فيزا ولا باليزا إلا ما تحمله خلفها الذي يمكن أن تستعمله في أيام القحط القادمة كما فعلت في السابق، وفي محمد رضا الذي أكل من صحن المعطي وترك لعبد اللطيف حماموشي شرف الكذب بأنه هو من كان بصحبة المعطي في شارع العلويين يتغذى من حر المال العام كذبا وزورا وبهتانا، وهو لم يكن حاضرا لحظة اعتقال المعطي منجب؟
الكذابون لا وجه لهم ولا قفا، لكن نتفهم حسرة حماموشي الذي ضاع من بين يديه التهجير إلى الخارج بصبغة حقوقية، كما يحز في نفسي باقي اليتامى من أمثال السطاندارديست عفاف برناني التي سيوليها الله بغفرانه، فلا بطاقة صحافة ولا بطاقة إقامة ولا مقال في لوموند ولا الواشنطون بوست، والبراني عكوبتو لبلادو، فلينظر السفاقحية والدرابكية الذين تشبثوا بمؤخرة زيان العارية وفرج وهيبة الذي جعلوه مقدسا، قد لا تقوم أركان الدولة المغربية دون التنصيص على قداسته في الدستور ليستقيم الوضع، وينجو زيان من رائحة المواخير، ويأمر وهيبة أن تمسح مؤخرته بأصبعها المقدس، فهو الذي يسب الأمن اعتقد أن النوم مع موظفة سابقة في الأمن كما لو أنه جواز مرور لاغتصاب شرف مؤسسة أمنية لها رجالها ونساؤها الشرفاء الذين سيدودون عنها ومن ورائهم كل المغاربة الشرفاء، أما قزّيبة زيان وفرج خرشش، فسيأكلهما الدود في الحياة قبل القبر، وبئس زمن النضال!

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


49 − 40 =