لفتيت يرد على البيجيدي : الداخلية لا تتدخل في الأحزاب .. حبسوا علينا هاد البكاء

قال عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، أن الإنتخابات المقبلة ستكون استثنائية بجميع جوانبها بسبب جائحة كورونا خصوصاً.

لفتيت أكد في مداخلته ضمن أشغال لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة، مساء أمس الأربعاء، أن لا أحد يعلم بموعد الإنتخابات حيث قال : “ماكاينش شخص واحد على هذه الكرة الأرضية لي يقدر اقول شنو يوقع بعد شهر أو شهرين .. الله وحده لي عالم”.

وزير الداخلية ، ذكر أن وزارة الداخلية لها نفس العلاقة مع جميع الأحزاب ولا تتدخل في شؤونها الداخلية ، و نفس القناعة والمنظور ، مشدداً على أن العمل الحزبي في صالح البلاد.

لفتيت رد على اتهامات حزب العدالة و التنمية بتدخل الداخلية في القرى و البوادي لثني المترشحين عن الإنتماء إلى الحزب بالقول ” هذا أمر تجاوزناه ولم يعد موجودا و علينا المضي قدماً و تكرار نفس الأسطوانة ونتوما عارفين بلي هادشي ماكاينش “.

و أكد لفتيت أن الداخلية تتعهد بالعمل أقصى ما يمكن لتنظيم انتخابات بحياد تام و إيجابي و في أحسن الظروف ، مضيفاً بالقول : ” ولكن حبسوا علينا هاد البكا .. بزاف ديال البكا … راه حنا غي بشر”.

رئيس فريق حزب العدالة و التنمية بمجلس النواب مصطفى إبراهيمي ، و في نفس الإجتماع ، قال أن حزبه يطالب بـ”انتخابات شفافة نزيهة و حرة تجسد الإرادة الحقيقية للشعب في اختيار ممثليه دون وصاية أو إكراه أو تغرير”.

و دعا البيجيدي على لسان إبراهيمي إلى “تنقية الأجواء السياسية و الحقوقية من بعض مظاهر التشويش و التصدي لمحاولات الإرتداد و النكوص وعودة بعض الممارسات و الأساليب المسيئة للبلاد في الفترات السابقة”.

إبراهيمي ، قال أن “التسجيل في اللوائح الإنتخابية شهد اختلالات عدة “، مضيفاً أن “اعتماد القاسم الإنتخابي على اساس المسجلين يخالف الدستور و يعد التفافا على الإقتراع اللائحي”.

ذات المتحدث تطرق إلى “حياد السلطة العمومية” في الإنتخابات ، حيث قال أن “السلطات العمومية ملزمة بالحياد التام إزاء المترشحين و بعدم التمييز بينهم ، و القطع مع بعض المظاهر السلبية التي رافقت الإستحقاقات السابقة”.

إبراهيمي خاطب وزير الداخلية لفتيت بالقول : ” هناك بعض الممارسات و تواتر للأخبار حول مضايقات في العالم القروي حول كل من تسول له نفسه الإقتراب من حزب العدالة و التنمية.. هناك في بعض المناطق من يقول للمرشحين لكم أن تختاروا ما تشاؤون من الأحزاب ما عدا العدالة و التنمية”.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


95 − = 92