أصحاب المقاهي يهددون بخرق قرار الإغلاق على الساعة الثامنة مساء

هدد أرباب المقاهي بعدم الامتثال لقرار الإغلاق على الساعة الثامنة مساء في حال استمرار ما يعتبرونه تجاهلا من لدن الحكومة لمطالبهم.

يوم السبت 6 مارس بالقنيطرة, عقد المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب, تم خلاله حمل الشارة الحمراء,و الاتفاق حول خطوات تصعيدية ستعرض على أنظار المجلس الوطني يوم 17 مارس المقبل , يقول نورالدين الحراق رئيس الجمعية.
المجلس الوطني للجمعية سيحسم في قرارين. إما شن إضراب وطني أو عدم الامتثال للقرارات الحكومية بالإغلاق على الساعة الثامنة مساء, يوضح الحراق قائلا ” لم يعد لنا ما نخسره..نعيش وضعية مزرية بعدما تكبدنا 70 في المائة من مداخيلينا “.

وجراء هذه الوضعية, هناك العديد من القضايا المرفوعة ضد المهنيين من طرف مالكي المحلات الذي يطالبون بالسومة الكرائية, كما أن هناك قضايا أخرى, رفعها المشتغلون بعد عجز أصحاب المقاهي عن أداء الأجور, يشير المتحدث ذاته.

“فبعدما أعيتنا المراسالات والمتعددة وتجاهل الحكومة والإدارات الوصية لمطلب الجلوس معنا لإيجاد حلول للتخفيف عنا قررنا مراسلة جلالة الملك”, يضيف الحراق, مؤكدا أن الرسالة سيتم توجيهها إلى الديوان الملكي اليوم الاثنين, لوضع جلالته في صورة الوضع الخطير الذي يعيشه أرباب المقاهي, في الوقت الذي لم تتخذ الحكومة أو لجنة اليقظة الاقتصادية, أي إجراء للتخفيف عن معاناة المعنيين.

ويعتبر المكتب التنفيذي للجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم, أن تمديد الإغلاق على الساعة الثامنة مساء غير مبرر في الوقت الذي تراجعت فيه مؤشرات الحالة الوبائية, كما أن هناك أقاليم لم تسجل فيها أية إصابة, فيما ينذر الوضع الذي يعيشها الآلاف من المهنيين وعشرات الآلاف من الأجراء بتوتر اجتماعي.

وفيما يرغب المهنيون بإعفاء من الضرائب بسبب الخسائر التي تكبدها القطاع جراء الوضع الاستثنائي لجائحة كورونا,فإنهم يطالبون الحكومة, لاسيما وزارة الداخلية ووزراة الصناعة والتجارة بالجلوس إلى طاولة الحوار من أجل بحث سبل التخفيف عن أرباب المقاهي وأجراء القطاع, خصوصا “أننا مقبلون على شهر رمضان بعد أسابيع, ولانعرف القرار الذي ستتخذه الحكومة في هذا الشأن”, يختتم المتحدث ذاته.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


34 + = 37