زكريا المومني يقول الشيء ونقيضه

يقول المثل المغربي خلي الكذاب حتى ينسى وسولوا، لكن زكريا المومني الذي تحول إلى بطل في الملاكمة “السياسية” باسم حقوق الإنسان، أكبر كذاب له ذاكرة الذباب، لا تحتاج لكشف تناقضاته حتى ينسى، إنه في ذات اللحظة يدلي بالشيء ونقيضه، ففي واقعة تعذيبه المفترى عليها، صرح مرة أن منير الماجدي خرج من القصر هو والجعيدي وهدده بالقتل، ثم ينقلب على عقبيه 180 درجة، ليقول إن حارسا من الحراس قال له: “حمد الله أنك هنا ففرنسا فأنت محظوظ أما كون كنت فالمغرب كون كان عندنا تعامل آخر معاك”، فمن هدد زكريا المومني حسب تصريحاته نفسها هل هو منير الماجدي أم حارس في السجن؟ أم أن التهديد بالقتل والتعذيب لا يوجد إلا في خيال مريض مليء بالفانتازم والرهاب؟
ثم كيف تم اعتقاله وحمله إلى الكوميسارية مرة يذكر 13 شخصا ثم يرتد لنفخ في الرقم الذي تحول في تصريحات أخرى إلى 15 شخصا؟ فمن نصدق رقم زكريا المومني 13 رجل أمن؟ أم رقم زكريا المومني 15 أمنيا؟ ومعلوم أن لحظات الاعتقال من الأشياء الموشومة التي لا تنسى تفاصيلها خاصة وأنها غير بعيدة من حيث الزمن، وهو ما يؤكد أن زكريا المومني يختلق حكايات ومع تكرارها تضيع تفاصيل وتحضر تفاصيل جديد حسب الحالة النفسية التي يكون فيها زكريا المومني الكذاب الذي كشف الإعلام الفرنسي زيف مروياته وطلب منه الرحيل عن البلد. لأن الشخص مريض بالبارانويا، وقد لا نفاجأ إذا جاء غدا بحكاياتك مختلقة بتفاصيل مغايرة في الكثير من الخيال البئيس.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


− 1 = 1