وأخيرا انكشفت أوراق الإرهابي محمد حاجب وتواطئه مع الصهيونية

عرت انتفاضة الأقصى وبيت المقدس والوقائع المأساوية التي شهدتها غزة التي تعيش تحت القصف الإسرائيلي، كل أوراق محمد حاجب المحكوم سابقا في قضايا الإرهاب، فقد ابتلع حاجب لسانه وضربها بسكتة، في الوقت الذي كانت تدك فيه صواريخ إسرائيل البنايات وتخبز سكانها بأطفالهم وعجزتهم، ولم ينبس ببنت شفة حول مواقف الحكومة الألمانية التي عبرت عن تضامنها مع إسرائيل واعتبر الناطق باسم الحكومة الألمانية، بحر الأسبوع الماضي، كون “إطلاق حركة حماس صواريخ باتجاه إسرائيل يشكل هجمات إرهابية”، مضيفاً أن “حكومة أنجيلا ميركل تدعم حق إسرائيل في الدفاع المشروع عن النفس في وجه هذه الهجمات”، الإرهابي محمد حاجب، الذي يقدم نفسه كمجاهد إسلاميا ظل يتهم المغرب بخيانة القضية الفلسطينية، بعد إعلان المغرب استئناف العلاقات مع إسرائيل، لكنه حين جد الجد، وسجل الفلسطينيون ملحمة استثنائية في مقاومة جنود الاحتلال، وقصفت الدولة العبرية الأبرياء في غزة، لم يصدر عن محمد حاجب أي تضامن مع الشعب الفلسطيني، وانعقد لسانه اتجاه المواقف المخجلة التي عبرت عنها الدولة الألمانية التي ترعاه، اتجاه شعب من الأبرياء والعزل، أين هو التضامن الإسلامي يا حاجب؟ ولكن من لم يراع وطنا أطعمه واحتضنه كيف تنتظر منه نصرة المسلمين ورموز الأقصى وبيت المقدس؟ المهم هو أن حاجب سقطت كل أوراق التوت التي كانت تغطي سوته وبرز أنه أكثر صهيونية من الدولة العبرية.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


45 − = 42