مطالب مستعجلة وملحة للريسوني لضمان محاكمة عادلة

أنا سليمان الريسوني، أعلن لكم حقي في محاكمة عادلة، وهذه شروطي الأساسية التي بدونها لن أحضر المحكمة ولتمتد ما شاء الله لها أن تمتد، أريد كرسيا متحركا لأنال حظ التعاطف مع الجمهور، وأن يتم تصويري من طرف كل وسائل الإعلام المحلي والجهوي والوطني والإقليمي والقاري والدولي، وإذا لم يحضر المصورون وشاشات التلفزيون فلن أتحرك من مكاني، أليس من حقي أن تكون لي “آية” تدل علي وترتبط بي، أريد عاجلا وبدون إبطاء “الكرسي” الذي أركب عليه، وآخذ صورا مع الحقوقيين من أمثال عبد الإلاه بن عبد السلام وعبد الحميد أمين وخديجة الرياضي والمعايطي صديقي الذي علمني الدرس جيدا وأوحى لي بما يُسلك أمور محاكمتي… أطالب إدارة الشجن أن توفر لي سيارة إسعاف، نعم أقول سيارة إسعاف وليس فاركونيط لنقل باقي المجرمين، فمن حقي التميز فأنا صحافي حتى ولو توبعت بجريمة اغتصاب، فذلك امتياز لا يمكن حرماني منه..
أعلن لكم أنا الموقع أدناه سليمان الريسوني، أني لن أذهب إلى المحكمة على قدمي المتعبتين، لن أترجّل أبدا، فلا تحرموني متعة الكرسي وصور الحقوقيين من الأصحاب وهم يحملونني وأنا أكمل باقي مسرحية التمثيل، فالتبوحيط لا يتقنه فقط المعطي منجب، واعطوني فرصة أن أبرز لكم حنة يدي، سأمثل دوري جيدا، أني ميت، مدكدك، مسالي، الروايد ما يدوروش، وبعدها أصل إلى المحكمة في سيارة إسعاف مصحوبة بالبوليس مثل موكب للكبار، سأجيب حينها عن الأسئلة المحرجة التي ستطرحها النيابة العامة، بعد أن أكون قد أكلت وجباتي خفية.. لكن قبل ذلك أريد زجاجات بيرة، بضعة قناني فقط، فإني استوحشتها واستوحشتني، أريد أن أشرب البيرة التي كنت أتذوقها حتى في عز رمضان، حين كان يطفح بي السكر وأتوه بحثا عن مؤنسة لليل في شوارع الرباط، لم لا؟ أليس هذا حقي، فأنا بريء من آدم ومن حواء، وأريد حقي في المحاكمة العادلة وفق الشروط أعلاه، وإلا لما حضرت جلسة واحدة لمحاكمتي، والسلام.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


50 − = 49