فاضح، تسجيل صوتي للريسوني وهو يسترضي ضحيته آدم.. يخرس دفاعه ومنافقيه

التسجيل الصوتي الذي تداوله مجموعة من نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي، والذي يظهر فيه الصحافي سليمان الريسوني وهو في لحظة ضعف، يسترضي ضحيته الذي حاول اغتصابه، ويغريه بالمال ويلتمس من عدم كشف ما قام به لزوجته خلود، يكشف عن الميولات الجنسية الشاذة لسليمان الريسوني، إنه تسجيل فاضح يقوم كدليل مادي على جريمة الاغتصاب التي كان ضحيتها آدم، اغتصاب بالعنف بعد أن استدرج سليمان ضحيته وحاول اغتصابه بقوة، ويظهر التسجيل الصوتي الذي رفض سليمان الريسوني إجراء أي خبرة علمية عليه، فيما قبل الشاب آدم إجراء الخبرة لدى القضاء من خلال هيئة مختصة مستقلة، بالدليل القاطع واقعة الاعتداء ودليلا على وقوع جريمة يعترف القانون الجنائي المغربي بها، ما دام أن صاحبها قصد القضاء لدعم شكواه بالدليل المادي ولم ينشر تسجيله على العموم للإساءة للحياة الخاصة لمغتصبه ولا مارس عليه الابتزاز والتهديد بنشره..
تداول التسجيل الصوتي لما دار بين سليمان الريسوني والضحية آدم، شكل صدمة لدفاعه، الذي أصبح العديد منهم لا يناقش تهمة اغتصاب شاب، ولكن شرعية تسجيله لما دار بينه وبين مغتصب، وهو ما يحتاج معه هؤلاء إلى الاطلاع على نص القانون الجنائي خاصة الفصل 2-447، فيما أخرس من كانوا يتاجرون في ملف سليمان ويريدون جثة ليركبوا عليها أمثال المعطي منجب وحماموشي وبناجح وغيرهم، وفيما يلي نص التسجيل الصوتي الذي يبرز كيف أن قميص آدم قد من دبر وليس من قبل، وأن التهمة ثابتة، وحتى الخارجية الأمريكية في تصريح ناطقها الرسمي، لم تكن على اطلاع على نص التسجيل، إذ لو حدث مثل هذا أي ولاية أمريكية فيما يخص مجرد التحرش فبالأحرى محاولة الاغتصاب التي قد تصل عقوبتها إلى 15 سنة في القانون الأمريكي.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 83 = 93