رقص الذئاب في السهرة الموسيقية لجوقة “ميديا بار” وباقي الأندال

لم تكتمل فرحة إيدوي بلينال’ مؤسس موقع ”ميديا بار” وزميلته ليناييغ بريدو ، وباقي أفراد الجوقة الذين أعلنوا عن سهرتهم الموسيقية، إنه حفل بيغاسوس، حيث التأموا مثل الذباب على لحمه، نبشا وتجريحا با حق ولا دليل، أقول لم تكتمل السهرة الموسيقية الماجنة للجوقة الإعلامية رفقة السيناتور مسيو نجيب عراب الطابور الخامس بالمغرب، الذي رأى في رقصة الذئاب هاته مناسبة لنفت سمومه في وطنه وتصفية حساباته الشخصية رفقة من يدعمونه ويحمونه في بلاد الإفرنج، ببساطة لأن العقلاء الكبار بدأوا “يفرشون” تباعا خرافة تجسس المغرب على الإعلاميين الفرنسيين وعلى الرئيس الفرنسي ماكرون، فقد سبق لمقرب من الإيليزي أن صرح ليومية “لوموند” الفرنسية أنه لا يوجد دليل يؤكد مزاعم تجسس المغرب على الرئيس الفرنسي، بعد خضوع هاتفه للخبرة التقنية الضرورية، وفي الحوار الصحفي الذي جريدة “لوبوان” الفرنسية مع مدير المخابرات الداخلية الفرنسية السابق، حول قضية بيغاسوس، أكد برنارد سكارسيني، أنه يجب الحديث بحذر حول هذا الموضوع، لكون التجسس يعتبر مجالا سريا متعلقا بسيادة الدول، وأنه لحد الساعة نتوفر فقط على تحقيق صحفي حول شركةNSO، وأبرز مدير المخابرات الفرنسية السابق، أنه لحد الآن توجد شكوك فقط، لكن ليس هنالك لحد الآن أي دليل يدين المغرب، متسائلا في ذات الوقت لماذا سيتجسس المغرب على فرنسا وما مصلحته من ذلك؟!
لم ينتش أفراد جوقة “الصفاقجية” بقيادة المايسترو إيدوي بلينال مؤسس موقع “ميديا بار” وزميلته ليناييغ بريدو “كمان”، انتهت حفلة الجوقة الموسيقية قبل أن تبدأ، وعلى خبراء التحقيق الصحافي أن يقفوا أمام العدالة الفرنسية ويدلون بما لديهم من حجج، كي لا يتهم بالفسق، لأنهم لم يتبينوا، وسيرتد أفراد الطابور الخامس على أعقابهم، لأنهم في وضع استنجاد غارق بغرقى، الحمد لله أن الأمر يتعلق بالقضاء الفرنسي وليس بقضاء المخزن الذين يتهمونه بأنه غير مستقل، المغرب رفع التحدي ضد أفراد الجوقة الذين جعلوا من تشويه سمعة المملكة نشيدهم وسمفونيتهم ولو بالباطل، وغدا سنرى كيف سيدافع ذوي السابق في التشويش على مسار المغرب وسيخيب موكب الطوابرية ممن يريدون للمملكة أن تظل تحت حماية الأجنبي فقط لأنه يستفيدون من أموال الدعم الخارجي ولا رائحة للوطن في دمهم..

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 68 = 77